الإحتجاج بأقل تكلفة

الإحتجاج بأقل تكلفة
•- ينتمي لحزب مرضي عليه، عدد المسجلين في دائرته 3000 مواطن، فهزم خصومه بأغلبية ساحقة 3020 صوتا.
•- أوقفه الدر كي لأنه خالف القانون عندما تجاوز السرعة المحددة، مد للدركي ورقة من فئة 50 درهم ، فلم يعد مخالفا للقانون .
•- كان عميلا للاستعمار، نكل و عذب الوطنيين الأحرار، لما جاء الاستقلال عين وزيرا في حكومة وطنية عن حزب الإستقلال .
•- راكم ثروة بالتهريب و المخدرات، رشح نفسه ففاز بمقعد في البرلمان، صار رئيسا للجنة تخليق الحياة العامة
•- وجد صعوبة في العودة إلى عمله لأنه لم يستطع أن يثبت لرئيسه بأنه حي يرزق، بعدما رفض المقدم تسليمه شهادة الحياة .
•- قال اليهودي لابنه الذي سأله عن سبب تنكيله بالفلسطينيين:
صمت من أجل غزة
![]()
إنه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة
منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف
لا هو سحر ولا هو أعجوبة، إنه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو
ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه.. مفتون بمغازلة الزمن.. إلا في غـزة
لأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء.. لأن غـزة جزيرة كلما انفجرت وهي لا تكف عن الانفجار خدشت وجه العدو وكسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن.
لأن الزمن في غـزة شيء آخر.. لأن الزمن في غـزة ليس عنصرا محايدا إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل. ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناك لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالا في أول لقاء مع العدو.. ليس الزمن في غـزة استرخاء ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة.. لأن القيم في غـزة تختلف.. تختلف.. تختلف.. القيمة الوحيدة للإنسان المحتل هي مدى مقاومته للاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك.
وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية.. لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد. لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكون إلا من أجل الإعلان والصورة.
إن غـزة لا تباهي بأسلحتها وثوريتها وميزانيتها إنها تقدم لحمها المر وتتصرف بإرادتها وتسكب دمها. وغزة لا تتقن الخطابة.. ليس لغزة حنجرة.. مسام جلدها هي التي تتكلم عرقا ودما وحرائق.
من هنا يكرهها العدو حتى القتل. ويخافها حتى الجريمة. ويسعى إلى إغراقها في البحر أو في الصحراء أو في الدم. من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الغيرة والخوف أحيانا. لأن غزة هي الدرس الوحشي والنموذج المشرق للأعداء والأصدقاء على السواء.
ليست غزة أجمل المدن..
ليس شاطئها أشد زرقة من شؤاطئ المدن العربية
وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض.
وليست غزة أغنى المدن..
وليست أرقى المدن وليست أكبر المدن. ولكنها تعادل تاريخ أمة. لأنها أ
..بوش..! بصحا الصباط

الحقيقة أن ما أقدم عليه الصحفي العراقي من رشق بوش بالحذاء ، أثار العديد من ردود الفعل المختلفة و المتضاربة. فبالرغم من أن الجميع يكره بوش باعتباره مجرما أثار عددا من الحروب و تسبب في مقتل الآلاف من الأبرياء . فهناك من اعتبر أن رشق بوش بالحذاء سلوك غير حضاري ، باعتبار أن سلاح الصحفي هو الكلمة و القلم . وهناك من رحب بهدا العمل و اعتبره مجرد تعبير عن الرأي ورد فعل طبيعي ، خاصة و أن بوش كان يعتقد أن العراقيين سيستقبلونه بالورود .
المهم أن هده الضربة القوية التي سددها الإعلامي منتظر ال
لفت انتباهي استطلاع رأي قامت به جريدة هيسبريس الإليكترونية عن أسباب الفيضانات التي شهدتها بلادنا مؤخرا ،يهدف الى إستقراء أراء القراء حول ما حدث ، فقلت في نفسي لمادا لا نستفسر المسؤولين أيضا . فتوجهت بسؤال عن أسباب هده الفيضانات ، إلى عدد من الشخصيات السياسية و الإعلامية المغربية المعروفة ، فحصلت على الأجوبة التالية :
السيد عباس الفاسي : لا وجود لفيضانات بالمغرب ،لا وجود لضحايا و لا خسائر مادية بسبب الفيضانات ، كل المواطنين في مغربنا الحبيب يعيشون آمنين مطمئنين . نحن في المغرب نعاني من الجفاف و قلة الأمطار منذ سنوات . نتمنى حدوث فيضانات بالفعل لأن ذلك حتى و لو عجل بأجل بعض المواطنين و ممتلكاتهم ،فموسم فلاحي جيد على كل حال سيطيل من عمر حكومتي الموقرة .
السيد خالد الناصري : الحديث عن الفياضانات و الخسائر في الممتلكات و الأرواح كلام مبالغ فيه ، كل ما في الأمر أن جهات رجعية حاقدة ومعادية لمسيرة الحداثة و الديمقراطية التي ننعم بها في المغرب هي وراء هده الإشاعات المغرضة .
السيد مصطفى العلوي: ها هي الأمطار تتجه بحفظ الله و رعايته نحو بلدنا ، دون خسائر تذكر . ها هم المواطنون يلوحون بأيديهم الكريمة مبتهجين وسعداء . إنها أمطار الخير و البركات تتقدم بخطا حثيثة بفضل السياسة الرشيدة لحكومتنا الموقرة . ها هي السحب تطل علينا بطلعتها البهية ولسان حالها يقول هني

لا يتناطح كبشان على أن جريدة المساء لصاحبها رشيد نيني شكلت ظاهرة صحفية فريدة من نوعها ، أعادت للصحافة المغربية جزءا من بريقها وصالحت الشعب مع القراءة بل صارت تصنع الرأي العام. كما بدأت تقض مضجع بعض أركان الفساد . هده الصحيفة حققت نجاحا منقطع النظير في ظرف و جيز بعدد مبيعاتها وقرائها ومصداقيتها، و هو ما عجزت عنه عدد من الصحف الحزبية العتيدة التي لم يعد أحد يلتفت اليها في الأكشاك ، لهدا فإن قرار اغتيالها مس بالاحترام الواجب لعشرات الآلاف من القراء المغاربة.
في زمن تخلت فيه الأحزاب و النقابات التي كانت تسمى تقدمية عن دورها بعدما تم ترويضها ، وتابت توبة نصوحا ووضعت كل خبراتها التي راكمتها في سنوات (انضمّوا انضمّوا يا رفاق) في خدمة المخزن وسلمت كل أوراقها دون مقابل اللهم ما تعلق بقضاء بعض المصالح الشخصية لهدا المناضل أو ذاك ،وألقت بإرثها و تاريخها النضالي في القمامة. في ظل هده الظروف وجدت الصحافة المستقلة نفسها وجها لوجه مع المخزن وحيدة تلعب دور كل هده الهيئات التي تخلت عن مهامها. وهكذا بزغ نجم قاض يسمى العلوي ، الذي اشتهر بإعدام الصحافة الحرة و الصحافيين المستقلين . فمن أراد أن يصبح ثريا بين عشية و ضحاها ما عليه سوى زيارة صاحبنا العلوي و معه شكاية ضد صحيفة معروفة بمصداقيتها مستعينا بمحامي اسمه محمد زيان ، بعدها فليتأكد أن حاجته مقضية و قضيته مربوحة لا محالة . لقد اكتسب الاثنان خبرة في هذا المجال الذي يكسب الملايين و يخلي دار بو الصحافة الشريفة و المستقلة ، فمحمد زيان هو من ترافع ضد الأموي
شريط على موقع يوتوب يظهر أفراد من القوات العمومية يمارسون ساديتهم في حق امواطن من سيدي إفني
أين أنت يا حرزني عراب التسوية لما يعرف بملف الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ؟؟
أي
ألغت محكمة الاستئناف بأكادير اليوم الخميس حكم المحكمة الابتدائية الصادر في حق محمد الراجي والتصدي بالحكم بعدم المتابعة.
وكانت المحكمة الابتدائية بنفس المدينة قد أصدرت في الثامن من هذا الشهر حكما ‘جائرا’ في حق محم

مرة أخرى يؤِكد المخزن المغربي أنه أغبى الأغبياء باعتقاله للزميل المدون محمد الراجي الدي يتميز بجرأة و صراحة نادرتين في عالم التملق و النفاق، لم يرتكب جرما يستحق عليه سنتين سجنا سوى أنه أحب بلده ويتوق إلى مغرب أكثر حرية و ديمقراطية معتقدا أن هامش الحرية في بلده و صدر وطنه يتسع لأحلامه و خربشات قلمه ، لكن هيهات . إن هده القضية ستجر مرة أخرى على المغرب مشاكل هو في غنى عنها . كلما شعرنا بتفاؤل بان المغرب يخطو خطوات حثيثة في مسيرة التحديث و الديمقراطية يقدم المخزن على حماقة تعيدنا إلى المربع الأول. إن اعتقال محمد الراجي والحكم عليه بسنتين سجنا و بسرعة قياسية مع حرمانه من الدفاع يشكل تراجعا خطيرا و انحرافا عن مسلسل الإصلاحات السياسية التي يدعي المغرب أنه يباشرها و الإنفراج النسبي الدي عرفه البلد في مجال حقوق الإنسان في محاولة للقطع مع الماضي الأسود . إن مثل هده السلوكات تجعلنا نرى شبح سنوات الرصاص يطل علينا من جديد .
ما الذي يزعج السلطة المغربية فيما يكتبه محمد الراجي ؟! هل محمد الراجي هو من نهب أموال الشعب و خرب المؤسسات العمومية ؟ هل الراجي هو ا


اعتقل المدون والكاتب المغربي محمد الراجي صبيحة يوم الجمعة 7 شتنبر 2008 بمدينة أكادير ، على خلفية مقال الملك يشجع الشعب على الاتكال! والذي تم نشره في هسبريس يوم الأربعاء الماضي.
وقضى الزميل محمد الراجي يوم الخميس 6 شتنبر 2008 في حضرة الفرقة الولائية للأبحاث العلمية بأكادير ، حيث تم التحقيق معه من الساعة العاشرة إلى غاية الخامسة مساء ثم أطلق سراحه.
وفي آخر اتصال لنا بالزميل محمد الراجي صبيحة يوم الجمعة الماضي ذكر لنا أن الفرقة الولائية للأبحاث العلمية عاملته باحترام وبمثالية حتى أنهم أوصلوه إلى منزله عبر سيارتهم ، لكنهم طالبوه بالعودة يوم الجمعة صباحا من أجل استكمال التحقيق.
وقال الزميل محمد الراجي الذي يكتب بانتظام في موقع هسبريس : لقد أخبروني أن ما أكتبه يشتمل على كل العناصر التي تخول لي الحصول على أشهر محترمة من السجن أو على الأقل غرامة مالية…
وأضاف محمد الراجي : بريدي السابق هو الآن تحت مراقبة جهاز الاستعلامات ، طلبوا مني أن أمنحهم كلمة المرور ، ولم أمانع في ذلك ، كي يتأكدوا بأنفسهم من أنني لا أخفي شيئا خطيرا ، ولست خطيرا إلى هذه الدرجة التي يتصورون
وبدا الزميل الراجي متفائلا وقال بالحرف أرجو على كل حال أن يطوى هذا الملف صباح هذا اليوم

بعد أن تعذر جلب السيد عباس الفاسي الى المحكمة لمساءلته عن دوره في قضية النجاة وكذبه على الشعب المغربي و نفيه لوقوع أحداث سيدي إفني بالمرة و…….ا
وبعد مدكرة بحث أصدرتها مدونة حميد عنتار. تم العثور على المدعو عباس الفاسي أبو نجاة مختبئا أحي
ياعمال المغرب بايعوا الزعيم

الحقيقة الوحيدة التي لا يتناطح حولها كبشان هي أن الواقع السياسي و النقابي في أجمل بلد في العالم بئيس و متفسخ ، فالمركزيات النقابية التي كانت تؤطر الجماهير وتساهم في تحريك الساحة الإجتماعية ، صارت نوعا من الزوايا لإرتباطها بشخص الزعيم و القائد الملهم الدي تتميز علاقته بالمناضلين داخل زاويته بكونها تشبه العلاقة التي تربط الشيخ بمريديه، فصلاحيات الزعيم غير واضحة وولايته غير محددة زمنيا. أما الديمقراطية الداخلية فهي ترف لا ضرورة له ، فليس هناك وجود لأبسط قواعدها داخل هده التنظيمات، هناك فقط ديمقراطية التعيين و الإقصاء لكل الأصوات المتميزة و تصفية الحسابات مع الخصوم أو الدين يعارضون بعض ممارسات الزعيم . في الدول الديمقراطية نجد النقابات تنشأ من القاعدة وفق متطلبات الطبقة العاملة و همومها ، أمالمزيد
لقد وقعت في حبها

ذات مساء أغبر وقعت عيني عليها عن طريق الخطأ ، صدقوني، لم أقصد النظر اليها ،إنه حادث عارض ، هي من يستفزني كل مرة ، أعلم أنها معوقة و معطوبة لكنها تهاجم الجزيرة بشراسة قل نظيرها، لا أنكر أنني أعرفها مند زمن بعيد ،لكن كنت أتجنبها خاصة بعدما أكد لي الطبيب إمكانية وجود علاقة بين حالة القيء و الإسهال الذي يصيبني من حين لآخر و مشاهدتها . مند دلك الحين قررت ألا أقربها إلا ليلة ما قبل العيد و ليلة ما قبل رمضان لأعلم منها هل الشهر إستكمل الثلاثين أم لا ؟ لأنني مقتنع أن هده هي أقصى خدمة يمكن أن تقدمها لي. حتى لا أنسى إخباركم عما حدث دلك المساء ، تعرضت لإستفزازها كما العادة ، كاد الصراخ و الضجيج أن يهشم أعصابي، فوجدت نفسي أتفرج على مسرحية مبكية و مضحكة داخل ما يسمونه بالبرلمان ، قبل تلك اللحظة كنت أعتقد أن اللغة العربية في خطر و أن مستوى التلاميذ في أيامنا هده يندر بكارثة ثقافية . لكن لما سمعت نوابنا المحترمين دلك المساء ، اكتشفت أن تلاميذي جهابذة و عباقرة في اللغة العربية ، فتشت في ذاكرتي فلم أجد تلميذا مهما بلغ من البلاهة (يتكرفس ) و يمرغ اللغة في الوحل كما يفعل سادتنا النواب المحترمين ، خاصة و أنهم يستعينون بالورقة ،لأنه لولاها لطرح أحدهم السؤال الحقيقي الذي حضر من أجله الى قبة الولي الصالح عفوا البرلمان ،من مثل ( سيدي الوزير مادا

سيدي إفني كيغلي و الفاسي كينفي
صدق أو لا تصدق ، تلفزتنا المعطوبة و المعوقة تقوم هده الأيام بحملة إعلامية شعواء ضد قناة الجزيرة
شاهدوا نمودجا مخجلا و مضحكا لهده الحملة .
في الحلقة الأخيرة من برنامج "مع هيكل" الذي تقدمه قناة "الجزيرة" ، اتهم الصحفي الشهير محمد حسنين هيكل الملك الراحل الحسن الثاني بالتورط في عملية الإختطاف الدي تعرض له قادة الثورة الجزائرية سنة 1956، من طرف الجيش الفرنسي ،بينما كانت متجهة من مدينة الرباط باتجاه العاصمة التونسية، لحضور اجتماع إلى جانب الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة، والحسن الثاني، وممثلين عن الحكومة الفرنسية.وذكر هيكل في هده الحلقة ، أنه وقف على تورط الملك المغربي الراحل، من خلال ما توافر لديه من معلومات حول هذه القضية، والتي كشفت -كما قال- خيوط المؤامرة، التي حيكت يومها ضد قادة الثورة الجزائرية، دون علم الراحل الملك محمد الخامس.وقال هيكل إن الحسن الثاني، تدخل من خلال نفوذه كرجل ثاني في القصر الملكي (أمير)، من أجل ترتيب الرحلة الجوية بين الرباط وتونس، والتي كانت ستقل والده الملك محمد الخامس، وقادة الثورة الجزائرية من السياسيين، وهم أحمد بن بلة وحسين آيت أحمد ومحمد بوضياف ومحمد خيضر، إلى جانب المكلف بالإعلام في الجبهة يومها، مصطفى الأشرف، على متن طائرة واحدة، لكنه تدخل كي يسافر والده على متن طائرة خاصة به، فيما تم تخصيص طائرة ثانية تقل قادة الثورة الجزائرية، تابعة لشركة

من حين لآخر نسمع عن اكتشاف مقابر جماعية في المغرب فأشعر بأن هذا البلد شهد حربا أهلية أو أنه تعرض لاجتياح دولة أجنبية دون علمنا. لكن عندما ندقق في الخبر نجد أن مرتكبي هده الجرائم هم أبناء جلدتنا يعيشون بين ظهرانينا بل مازال بعضهم في مراكز القرار إلى يومنا هذا ، يتحدثون عن طي صفحة الماضي دون فتحها و قراءتها . لا يمكن طي هده الصفحة قبل تقديم المتورطين في هده الأحداث الأليمة خلال الفترة التي تعرف في المغرب بسنوات الرصاص، إلى العدالة لتقول كلمتها .صحيح أن الدولة خصصت نحو 100 مليون دولار لتعويض أكثر من 23 الف ضحية لهذه الانتهاكات الجسيمة. لكن هل هدا يكفي لطي هده الصفحة التي تأبى النسيان و تطل علينا من حين لآخر. إن من يجب أن يدفع
المغرب يعترف بالفشل في إصلاح التعليم
بعد تسع سنوات على إنشاء لجنة وطنية خاصة للتربية والتكوين بهدف معالجة اختلالات التعليم بالمملكة المغربية، اعترف مسؤولون بأن الرتق اتسع على الدولة وفشلت في إصلاح المنظومة التعليمية.
وقدم وزير التعليم أحمد أخشيشن إحصاءات صادمة تعكس حجم الاختلالات التي تنخر جسد المدرسة المغربية، بينما اعترف عبد العزيز مزيان بلفقيه مستشار الملك محمد السادس ورئيس اللجنة الملكية للتربية والتكوين بذلك وقال إنه مستعد للمحاكمة إذا ثبتت مسؤوليته عن هذا الإخفاق.
وحسب الإحصاءات الرسمية التي قدمها الوزير أمام برلمانيين ومختصين بالشأن التربوي فإن 40% من التلاميذ لا يكملون دراستهم، إذ غادر مقاعد الدرس أكثر من 380 ألف طفل قبل بلوغهم 15 سنة عام 2006.
وتؤكد دراسة بعنوان “التعليم للجميع” أن أكثر من 80% لا يفهمون ما يدرس لهم، وتضيف أن 16% فقط من تلاميذ الرابع الابتدائي يستوعبون المعارف الأولية لجميع المواد المقدمة لهم.
هذه الف
هناك مشكل في المغرب؛ فبالرغم من كل الإنجازات الحضارية التي يدشنها المغرب كل اليوم (على شاشة التلفزة الوطنية طبعا) وشعارات مثل: الأجمل في العالم، والأول في افريقيا، وفي مقدمة الدول العربية …، لم يستطع كسب أي رهان في مجال التنمية البشرية. وفي هذا الإطار، كشف التقرير الأخير للبنك الدولي حول التعليم في دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط بأن المغرب يوجد في مراتب متأخرة في مجال التعليم مقارنة مع باقي دول المنطقة.

ووفقا لنتائج دراسة البنك الدولي، فإن الأردن احتل المركز الأول في المؤشرات الأربعة حول إمكانية

كثيرا ما نسمع عن حكايات و قصص أحيانا أغرب من الخيال، عن فساد رجال السلطة و الدرك وغيرهم من أصحاب الحال ، لكني لا أصدق منها إلا القليل. رغم أنني لست من الذين يِؤمنون بمقولة مطيشة واحدة كتخنز الشواري لأن رجال الدرك كغيرهم من الناس ليسوا من طينة واحدة،فيهم الغث و السمين، النزيه و الفاسد كما في كل الإدارات . رغم ما نشاهده كل يوم في الطرقات ور غم ما شاهده العالم في شريط قناص تارجيست ، لا زلت أومن بأن الناس معادن كما يقال و أن هده الأشياء ما هي إلا سلوكيات فردية. لكنني عندما رأيت عن قرب لاجودان يقوم بتزوير الحقائق بكل ثقة في النفس دون أن تتحرك مشاعره ولا ضميره في تلك الليلة الليلاء ، استغربت كثيرا لهدا السلوك، وبدأت تتهاطل علي أسئلة كثيرة ، هل مازال في هذا العهد من يتصرف بهدا الشكل الفاضح ؟خاصة و أنني تنازلت عن حقوقي ولم أطالب أحدا يتعويضي عن الخسائر التي لحقت بسيارتي، ولم ألم من تسبب لي في تلك الحادثة ، لأنني مقتنع أن لا أحد يرتكب الحادثة بشكل متعمد . ولا أجد أي سبب لما أقدم عليه هدا القائد سوى محاولة إخفاء جريمة أبشع ، إما أن الذين صدموني ليست لهم أوراق السيارة أو أن سيارتهم مسروقة أو أنهم يحملون أشياء ممنوعة...
بتاريخ 23/12/2007 بينما كنت مسافرا في اتجاه مدينة خريبكة ، وفي الطريق بين خنيفرة و زاوية الشيخ وبالضبط في المكان المدعو فرعون حوالي الساعة الخامسة مساءا ، فوجئت وأنا على متن سيارتي بشخصين على متن سيارة تجارية من نوع toyota يسيران بسرعة جنونية سرعان ما فقد السائق السيطرة على سيارته التي كانت تسير بشكل جانبي في اتجاه اليسار إلى أن ارتطمت بسيارتي فأحدثت بها أضرارا مادية مهمة في الجانب الأمامي.قام أحد الشخصين الموجودين في تلك السيارة بالاتصال بالهاتف الشخصي لقائد الدرك الملكي بزاوية الشيخ .عندما تأخر عن الحضور ،غادر دلك الشخص المكان في اتجاه زاوية الشيخ ، بعد دلك حضر قائد الدرك رفقة دركي آخر ،و مباشرة بعد نزوله من سيارته طلب مني الحضور الى مقر الدرك رفقة الشخص الآخر الذي كان موجودا في السيارة التي تسببت في الحادثة، حيث رفض إنجاز محضر الحادثة لأن القانون كما يدعي لا يسمح له بإنجاز محضر إلا بوجود ضحايا بشرية ، مصرا على أن مثل هده الحوادث تتم تسويتها بشكل ودي . كان الوقت ليلا والأمطار تتهاطل بشكل كبير، عندما حضرت إلى المقر وجدت السيد القائد و معه الشخص الآخر الذي كان موجودا في سيارة Toyota - والدي تبين فيما بعد أنه يعرفه تمام المعرفة - و على الطاولة استمارة المعاينة الودية . نظرا لحالتي النفسية في تلك اللحظة ، وافقت على اجراء معاينة ودية لأنني لا أفكر الا في المغادرة بسرعة لحراسة سيارتي المرمية في مكان خارج المدينة لأن بداخلها كل أغراضي، و قد أقنعني قائد الدرك ( لاجودان) بأن شركة التأمين ستتكفل بإصلاح سيارتي بما أنني لم أرتكب أي خطأ ، قام هدا الأخير بتعبئة الاستمارة بنفسه
رشيد نيني يتعرض لاعتداء بالسلاح الأبيض
تعرض رشيد نيني مدير جريدة "المساء" لاعتداء مسلح مساء أمس الأحد بالرباط.
وأوضح رشيد نيني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ثلاثة أشخاص مجهولين هاجموه لدى خروجه من محطة القطار الرباط-المدينة، حوالي الساعة الثامنة مساءا، بينما كان عائدا إلى بيته، حيث "سلبوه بالقوة محفظته وهاتفيه المحمولين وحاسوبه".
وقد أصيب مدير جريدة " المساء" ، ،بجروح في يده بواسطة سكين ، وتم نقله إلى المستشفى الذي غادره بعد تلقيه الإسعافات الأولية والضرورية.
وصرح رشيد نيني مدير الجريدة الأكثر مبيعا في المغرب أنه تقدم بشكاية لدى مصالح الشرطة بولاية أمن الرباط.،
ويعتبر رشيد نيني أشهر صحافي مغربي بلا منازع ، حصل على جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب سنة 1993 ، كما أصدر، على نفقته الخاصة، جريدة ناطقة بالعربية والفرنسية بعنوان "أوال" (أي "كلمات" بالأمازيغية) لم تعمر طويلا، إذ لم يصدر منها سوى ثلاثة أعداد وكتب "يوميات مهاجر سري»، على شكل مذكرات أثناء مُقامه في إسبانيا فيما بين 1997 و2000، ، فضلا عن نشره مقالات ونصوصا مترجمة في مطبوعات خليجية ،عمل بجريدة الصباح وقدم برنامج" نوستالجيا" بالقناة التلفزية دوزيم ، ليؤسس بعدها جريدة المساء .
وحقق رشيد نيني صاحب أشهر عمود في الصحافة المغربية، ما يشبه المعجزة، عندما تربعت جريدة "المساء" في وقت قياسي على عرش الصحافة المكتوبة المغربية .
ويأتي هذا الاعتداء في الوقت الذي تستعد فيه جريدة المساء لإصدار جريدة ناطقة بالفرنسية "لوسوار" والتي سيرأس تحريرها إدريس بناني
معتقلون منسيون في بومال دادس

مدونة “الحداثة و الديمقراطية” تطلق مبادرة للمطالبة بإطلاق صراح المعتقلين عقب أحداث بومال دادس و توجيه انتباه المدونين المغاربة إلى محنة أسر عدد من المعتقلين و المنكوبين الدين يواجهون تهما جد ثقيلة وسط تعتيم إعلامي رهيب . وتستنكر التدخل العنيف والوحشي الذي تعرض له المتظاهرون الدين لا يطالبون إلا بالحد الأدنى من حقوق المواطنة كتعبيد الطرق المؤدية إلى قراهم و حقهم بالإدماج في التنمية و المساواة فمفهوم الديمقراطية أو حقوق الإنسان أو التنمية البشرية لا تسري على مناطق المغرب الغير النافع والمنسي، فهده المفاهيم وغيرها التي تطبل و تزمر لها تلفزتنا التي لم يعد أحد يشاهدها إلا البرلمانيين الدين يستمتعون بمشاهدة تهريجهم في السرك الوطني ، هي مجرد شعارات و أغاني يستمعون إليها في وسائل الإعلام كما يستمعون لهيفاء وهبي أو غيرها من المغنيات المدللات .
إن المطلوب من المسؤولين هو التعامل بحكمة و مسؤولية مع هده الأحداث بعيدا عن المقاربة الأمنية التي أثبتت فشلها في السابق والتعامل مع مطالب السكان بنوع من الجدية وعدم معاقبة الأبرياء الدين تظاهروا بكل عفوية بعدما ووجهت مطالبهم بلا مبالاة المسؤولين. فحسب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هناك، فإن أصل هذه الأحداث يتمثل في كون مجموعة مواطنين من منطقة امسمرير جاءوا يومها إلى باشوية بومالن دادس من أجل تبليغ السيد الباشا بتظلمهم المتعلق بانقطاع الطريق الرابطة بين بومالن وامسمرير بسبب كثافة الثلوج المتساقطة بها، غير أن السيد الباشا لم يأبه لتظلمهم، ولم يضع أي اعتبار لهم، ثم عادوا من عنده خائبين، مستشعرين الإهانة الكاملة، فنزلوا إلى وسط المركز الحضري، فتجمهروا فيه بشكل عفوي دون ترديد أي شعار؛ ولما انتبه مجموعة من الشباب بالمقاهي المجاورة لوجودهم الاح
مناضرة بين وفاء سلطان( أستاذة علم النفس سورية الأصل ) وأحمد بن محمد
(أستاذ جامعي جزائري الأصل)
موقف وفاء سلطان من الإسلام وصراع الحضارات

النصيحة
من أجل إنجاح " حركة لكل الديمقراطيين "
القضية ليست لأن " الحركة لكل الديمقراطيين " يتزعمها السيد فؤاد عالي الهمة ولكن لأن الأمر يتطلب فعلا وقفة رجل واحد من أجل تصحيح الأوضاع المزرية وتغيير السياسة المرتجلة من تاريخ مريض إلى واقع صحيح يعود الحق فيه إلى أصحابه ويوضع الرجل المناسب في المكان المناسب لهذا من حق أي مغربي أن يكون " ولد الناس " ويتصرف بما لديه من غيرة وطنية ودينية و يصلح ما وجب إصلاحه ويجبر ما تكسر في مجال حقوق الإنسان وأداب الشعارات الديمقراطية التي تغنت بها جل الأحزاب المغربية وكانت السبب في إعاقة البلاد ومواطنيها
فالحركة لكل الديمقراطيين من خلال قراءتنا الأولى تبين أن دعاتها وأنصارها حاولوا إعادة الحقل السياسي - الفاقد لثقة الشعب - من خلال تجميع الفاعلين في المجال الحقوقي ورجالات السياسة بمن فيهم السادة النواب وهذا جميل لو عمت الأخلاق الحميدة صفوف المنضوين تحت شعار هذه الحركة وأبعدت جميع الأسماء المشبوهة بالإنتهازية والمحسوبية والزبونية وأقصي كل من تحمل الشأن العام وكان محط اتهامات في إختلاسات وتبدير المال العام والتقارير المغلوطة والوشايات الكاذبة
وتفرج من بعيد وقريب على المطالبين بالحق و العصي والهروات تنزل على رؤوسهم دون الإحتجاج أو تقديم الإستقالة أو الصمود أمام جحافل العابثين بحياة الإنسان وأكلة السحت وعرق العمال
فمن جهة أخرى الحركة في ولادتها استقطبت العديد من المحسوبين على الشخصيات بحكم المال والجاه والنفوذ وهرول بعض السياسيين للإنضمام حتى يتسنى لهم التستر وراء السيد فؤاد عالي الهمة لما له من قوة داخل الادارة المغربية والقصر باعتباره صديقا للملك وهذه سياسة ينهجها الكثير من نواالمزيد
صدام حسين يتحدث من قبره

ماذا لو قدر لصدام حسين، وبعد أربعة أعوام من ذلك المشهد في ساحة الفردوس، ان يطرح
من قبره بضعة اسئلة. يستطيع ان يوجه كلامه الى العراقيين سائلا: هل تعتقدون ان اوضاعكم اليوم افضل مما كانت عليه قبل اربعة اعوام؟ وكيف تفسرون ان عدد القتلى خلال فترة غيابي القصيرة يفوق بأضعاف عدد الذين سقطوا إبان حكمي الطويل؟ هل تعتقدون ان ممارسات اجهزة الاستخبارات البعثية كانت بقسوة ممارسات المقاتلين الجوالين و «فرق الموت»؟ واذا كان نظامي هو المشكلة فلماذا تكاثرت الجنازات ع

عندما أطلق كلود جوفينال، مدير مكتب وكالة الأنباء الفرنسية بالرباط سابقا، لقب «ملك الفقراء» على الملك محمد السادس في بداية عهده لم يكن الصحافي الفرنسي، الذي عرف بعنجهيته واحتقاره للمغاربة، يريد بنعته هذا رسم صورة شعبية لملك يحب العمل الاجتماعي بقدر ما كان يريد تبخيس المغاربة من خلال وصفهم بالفقراء. ولم تدرك الآلة الإعلامية الرسمية المغربية المعنى القدحي لذلك اللقب إلا بعد أن سارت بذكره الركبان. ولو عاد جوفينال اليوم إلى المغرب وقرأ ما تكتبه الصحافة عن ثروة الملك وعن الاغتناء الذي مس حاشيته لغير لقبه بلقب آخر هو «ملك الأغنياء»، وهذا اللقب لن يحمل أي معنى قدحي لأنه سيعكس جانبا من الصورة الحقيقية للغنى الفاحش الذي أصاب جزءا من حاشية الملك.
رمز الاغتناء السريع في العهد الجديد هو، بدون منازع، صديق الملك ومدير كتابته الخاصة منير الماجدي الذي تلقبه أوساط رجال الأعمال بالعاصمة الاقتصادية بـ«M3» على غرار «M6»، وهو اللقب الذي تطلقه الصحافة الفرنسية على الملك محمد السادس. اغتناء منير الماجدي اكتسبه من قربه من الملك ومن موقعه كمدير للكتابة الخاصة للملك، فهو ليس بيل غيتس، الرجل العصامي ورجل الأعمال الذي يحتل سنويا رأس قائمة أغنى رجال العالم بفضل ما تراكمه شركته «ميكروسوفت»، أكبر شركة للإعلاميات، في العالم من أرباح، ولا هو الأمير الوليد بن طلال الذي ولد وفي فمه ملعقة من ذهب، ورث ثروته من حصة والده من عائدات النفط السعودي الذي تقتسم مداخيله أسرة آل سعود الحاكمة.
والماجدي ليس سوى الجزء الظاهر من جبل الثلج،

- هل يِِؤشر تقهقر المغرب في سلم ملامسة الرشوة على أن الظاهرة انتشرت في البلد بشكل وبائي ؟
< أعتقد أنه من البديهي أن تكون الرشوة قد تفشت بشكل وبائي في المغرب، بمعنى أنها أصبحت ذات طابع نسقي في البلد، والدليل على ذلك أن البحث الذي أجريناه في 2006، أبرز أن 60 في المائة من الأسر المغربية دفعت إلى اقتراف ذلك الفعل. في نفس الوقت، تجلى أن قطاعات، من قبيل القضاء والشرطة، تعرف مستويات رشوة جد مرتفعة. هذه العناصر وغيرها، تؤكد أن الرشوة اتخذت طابعا نسقيا في المغرب، رغم التحسن الذي سجل على مستوي مؤشر ملامسة الرشوة، على اعتبار أن البلد حصل في السنة الفارطة على نقطة 3.5 بدل 3.2 في السنة التي قبلها، لينتقل من الرتبة 79 إلى 72.
- يتجلى، من خلال أحاديث الناس عن الرشوة في المغرب، أنهم يتعاطون معها كظاهرة عادية لا تثير حرجا كبيرا في النفوس. هل فقدان الثقة في الخطاب الرسمي حول الظاهرة يرسخ هذا الاعتقاد؟
< لم يسلم أي قطاع من الرشوة، كما تثبت ذلك الأبحاث التي أجريناها، وهناك قضايا فساد وارتشاء كبيرة تثار دون أن تتحرك السلطات العمومية. فعندما تطلع هذه الأخيرة على الحالات التي تشير إليها الصحافة، دون أن يتدخل القضاء من أجل القيام بواجب
هذه رسالة قام بكتابتها فؤاد الفرحان قبل اعتقاله وهدا نصها:
علمت أن هناك أمر رسمي من أحد مسؤولي وزارة الداخلية للتحقيق معي و أنه سيتم اعتقالي في أي وقت خلال الأسبوعبن القادمين.
سبب إصدار هذا الأمر هو أنني كتبت عن المعتقلين السياسيين منذ فترة وهم يعتقدون أنني أقوم بعمل حملة دعائية للدفاع عنهم و الترويج لقضيتهم - اللي هي الإصلاح أو التغيير - في حين أن كل ما قمت به هو أنني كتبت بع
أصلي بدون وضوء
بينما الشيخ في طريقه لصلاة الظهر وجد رجلا فقيرا يجلس علي مصطبة بجوار المسجد فبادره الشيخ “هلم للصلاة حتي يرزقك الله” رد الفقير متهكما “جربت الصلاة فلم أزدد إلا فقرا” احتار الشيخ وحك عمامته قائلا “أذن صلي لله حتي يدخلك الجنة” فقال الفقير “وما حاجة ربي بصلاتي، هل رب هذه القرية ورب أعيانه وفقرائها وأراضيها ومواشيها بحاجة لصلاتي؟” ازدادت حيرة الشيخ ولم يجد جوابا مقنعا لقول الفقير فقال له “أذن صلي وأنا أعطيك الأجرة” وكانت أجرة العامل ثلاثون درهما في اليوم، وأعطاه نصف الأجرة الأولي وقال له “هذا عربون وكل يوم تصلي فيه سأعطيك ضعف المبلغ” أخذ الفقير يصلي وهو فرح وجاء للشيخ في نهاية اليوم التالي يطلب أجرته فرد الشيخ “اليوم لا أجد ما أعطيك صلي غدا وتأخذ أجرة اليومين” في اليوم التالي ذهب الفقير للشيخ “أين أجرة اليو
مذكرات خروف هارب .. يوم العيد

مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك يصبح معظم أحاديث الناس عن الحولي و الأضاحي .. بل وخطب أئمة الجمعةالتي لا تخلو من ذكر كبش أقرن (بوكرون) خال من العيوب .. ولذا فإنه يحق للكبش أن يتكبر وينطح صورته في المرآة.. تماماً كأي متغطرس على مستوى الأفراد وحتى على مستوى بعض الدول كما هي أمريكا وإسرائيل في هذا العصر.
وقبل أن أتحدث عن ذكريات ذلك الكبش (الكبش الأحمق) استرجع بعض الذكريات عن عيد الأضحى في الماضي الجميل.. فلقد كان الصغار بالذات يستعدون لهذا العيد طبعاً بالملابس الجديدة التي تعلق.. في انتظار الفراغ من (المشاركة) في ذبح الأضحية ولقد وضعت كلمة المشاركة بين قوسين لأن شباب الأمس والأطفال أيضاً يحبون أن تكون لهم مساهمتهم الفاعلة في الإمساك بالأضحية وطرحها أرضاً ثم سلخ جلدها وتقطيع اللحم وتوزيعه على الجيران والأقارب فيما بعد .. ولا تخلو أيديهم ووجوههم وأرجلهم وثيابهم أثناء ذلك من قطرات الدم .. وهم لا يخجلون من ذلك أو تشمئز نفوسهم .. بعكس بعض شباب وأطفال اليوم الذين إن وافقوا على مرافقة ذويهم لهذه المهمة فإنهم يقفون بعيداً ملثمين ولو التفت إليهم (الخروف) لأطلق كل منهم ساقيه للريح .. كما يقال!!
نبدأ مذكرات (الكبش الأقرن)فحينما دعي (الكبش المحترم) لركوب السيارة أعتقد أن الهدف هو (الفسحة) في شوارع المدينة كما كانت الحال عند قدومه .. لكن الرجل اتجه به إلى سوق مزدحم بالأغنام ورفع الرجل صوته ينادي القادمين إلى السوق ،وفجأة تحادث مع أحد الأشخاص.. وبعد طول مجادلة حول
المرجو من الاخوات والاخوان العلم بأن مشاهدة هدا الفلم هي على مسؤوليتكم الخاصة و غير مسموح بالمشاهدة لكل شخص لا تتحمل مشاعره أو صحته هزات نفسية، و غير مسموح