برقيات عاجلة
- كان حزبه مقربا من المخزن، عدد المسجلين في دائرته 3000 مواطن، فهزم خصومه بأغلبية ساحقة 3020 صوتا.
- أوقفه الدر كي لأنه خالف القانون عندما تجاوز السرعة المحددة، مد للدركي ورقة من فئة 50 درهم ، فلم يعد مخالفا للقانون .
- كان عميلا للاستعمار، نكل و عذب الوطنيين الأحرار، لما جاء الاستقلال عين وزيرا في حكومة وطنية عن حزب الإستقلال .
- راكم ثروة بالتهريب و المخدرات، رشح نفسه ففاز بمقعد في البرلمان، صار رئيسا للجنة تخليق الحياة العامة
- وجد صعوبة في العودة إلى عمله لأنه لم يستطع أن يثبت لرئيسه بأنه حي يرزق، فالمقدم رفض أن يسلم له شهادة الحياة .
- قال اليهودي لابنه الذي سأله عن سبب تنكيله بالفلسطينيين: “ماذا تريدني أن أفعل بشخص يرشق بيتنا بالحجارة ؟” لكن لم يقل له أن بيته الذي يقيم فيه اليوم كان في الأصل بيتا لفلسطيني تم طرده خارج وطنه.
- سأل طفل إسرائيلي أباه لماذا جئنا من بولونيا لنستقر في إسرائيل ، أجابه أبوه بأنهم أحق بهذه الأرض الموعودة ، لكن أب الطفل الفلسطيني لم يقل لابنه شيئا لأنه قتل من طرف مستوطن فتركه رضيعا.
- عرف في حيه بالشمكار لكثرة مغامراته الخمرية و اعتداءاته التي لم تسلم منها حتى أمه . ذات يوم نظر في المرآة فاكتشف أن لحيته طويلة ، فصار فقيها يصلي بالناس و يلقي دروسا في الوعظ و الإرشاد.
ولله في خلقه شؤون







































