المقابر الجماعية في المغرب و الإفلات من العقاب
كتبهاحميد عنتار ، في 5 مايو 2008 الساعة: 18:14 م

من حين لآخر نسمع عن اكتشاف مقابر جماعية في المغرب فأشعر بأن هذا البلد شهد حربا أهلية أو أنه تعرض لاجتياح دولة أجنبية دون علمنا. لكن عندما ندقق في الخبر نجد أن مرتكبي هده الجرائم هم أبناء جلدتنا يعيشون بين ظهرانينا بل مازال بعضهم في مراكز القرار إلى يومنا هذا ، يتحدثون عن طي صفحة الماضي دون فتحها و قراءتها . لا يمكن طي هده الصفحة قبل تقديم المتورطين في هده الأحداث الأليمة خلال الفترة التي تعرف في المغرب بسنوات الرصاص، إلى العدالة لتقول كلمتها .صحيح أن الدولة خصصت نحو 100 مليون دولار لتعويض أكثر من 23 الف ضحية لهذه الانتهاكات الجسيمة. لكن هل هدا يكفي لطي هده الصفحة التي تأبى النسيان و تطل علينا من حين لآخر. إن من يجب أن يدفع هده التعويضات هم الجناة الدين راكموا الملايير و ليس دافعي الضرائب رغم أنه ليس هناك اية قيمة مادية مهما عظمت يمكنها أن تعوض العذاب والآلام والانتهاكات المادية والنفسية التي تعرضت لها الضحايا و أسرهم و المناطق التي ينتمي إليها الضحايا و التي تعرضت بدورها لعقاب جماعي. ان جبر الضرر لن يتم الا بتقديم المسؤولين عن هذه الانتهاكات إلى المساءلة والمحاكمة وتقديم اعتذار رسمي إلى المغاربة. إضافة إلى التفكير في تعويضات على شكل برامج تنموية للقرى والمناطق التي تعرضت لعقاب جماعي وتهميش مقصود .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حقوق الإنسان | السمات:حقوق الإنسان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














































يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 9:19 م
تحية تدوينية عطرة إليك زميلي عنتار حميد،
ما أروع ما أنت مدمن على كراهيته عنتار حميد الضعف والتصنع والانحطاط البشري والتخربيق ..