قافلة الكرامة نحو خنيفرة التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
كتبهاحميد عنتار ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 17:31 م
بيان القافلة التضامنية
تحت شعار: "كل التضامن مع ضحايا الطغيان بمنطقة خنيفرة: حتى لا يتحول الطاغية إلى ضحية وفاضح الظلم إلى مجرم". وبمبادرة من المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان نظمت قافلة وطنية إلى مدينة خنيفرة
المناضلة يومه الأحد 12 يوليوز 2009 من مختلف مناطق المغرب شاركت فيها مختلف التنظيمات الوطنية من هيئات حقوقية، مركزيات نقابية، أحزاب سياسية ديمقراطية، تنظيمات نسائية وهيئات جمعوية ديمقراطية.
وتأتي هذه القافلة الوطنية على خلفية الدعوى القضائية التي رفعتها "جمعية أمحزون موحى أوحمو الزياني" وهي جمعية عشائرية حديثة العهد ضد مدير أسبوعية "المشعل" السيد ادريس شحتان ورئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة
مصطفى أعذاري.
إن محاكمة مدير المشعل ومحاكمة رئيس فرع الجمعية بخنيفرة هي محاكمة لحرية الرأي التعبير وحرية الصحافة ومحاكمة للعمل الحقوقي الذي ظلت تجسده الجمعية ككل، ومن ضمنها فرع خنيفرة. إن هذه المحاكمة هي انتقام من أسبوعية "المشعل" التي فتحت صفحاتها لفضح انتهاكات بعض أفراد عائلة أمحزون بالمنطقة وانتقام من فرع الجمعية بخنيفرة
الذي عرف كيف يعبئ آلاف من المواطنات والمواطنين للدفاع عن حقوقهم وفضح ما ترتكبه عائلة أمحزون من انتهاكات في حق ساكنة الإقليم .
إن قافلتنا الوطنية الديمقراطية إلى خنيفرة هي تعبير عن التضامن الوطني مع منطقة خنيفرة
وصرخة ضد التهميش والإقصاء واستمرار الأساليب القرسطوية التي عاشها ويعيشها سكان المنطقة ،التي ظلت مسرحا لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على امتداد العقود الخمس الماضية.
قافلتنا الوطنية هاته هي تنديد بتواطؤ أجهزة الدولة مع مافيات تستمد جبروتها من قربها من العائلة الملكية وفضح لعجز القضاء- نظرا لعدم استقلاليته عن أجهزة المختلفة- عن أداء مهامه المتمثلة في إنصاف ضحايا انتهاكات بعض أفراد عائلة أمحزون وعلى رأسهم المدعوة حفصة أمحزون وتقديم الجناة إلى العدالة.
إن القافلة
الوطنية وهي تحيي عاليا كل الهيئات الوطنية الديمقراطية والمنابر الإعلامية وهيئة المحامين ولجة التضامن وكل فروع الجمعية الغربية لحقوق الإنسان وعموم المواطنات والمواطنين الذين لبوا النداء ، تعلن للرأي العام مايلي:
1- تضامنها الكامل مع جريدة المشعل وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة
ومطالبتها بإبطال الدعوى القضائية المرفوعة ضدهما وتقديم الجناة الحقيقيين إلى المحاكمة .
2- تضامنها مع كل المعتقلين السياسيين ومطالبتها بإطلاق سراحهم .
3- تضامنها مع الجرائد الوطنية التي صدرت في حقها غرامات مالية خيالية وتعتبر هذه الأحكام محاولات يائسة لإسكات صوت الصحافة المستقلة.
4- مطالبتها بدستور ديمقراطي يعبر صراحة عن فصل السلط وجعل القضاء سلطة قضائية مستقلة .
5- تطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب السبيل الوحيد لتفادي استمرا انتهاكات حقوق الإنسان وإعمالا بمبدأ مساواة المواطنين أمام القانون.
6- مطالبتها الدولة المغربية باحترام حقوق الإنسان بما فيها الإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
7- تحيتها لمواطنات ومواطني مدينة خنيفرة
ومناضليها على صمودهم أمام الانتهاكات ودعتها لهم للمزيد من النضال من أجل بناء صرح دولة الحق والقانون وحقوق الإنسان بمضامينها الكونية والشمولية .
عن القافلة الوطنية التضامنية مع منطقة خنيفرة
في 12 يوليوز2009

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
















































